مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٥٢٠، ح ٢٠٨٨٦)
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر رضي الله عنه، قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل، ولا ركاب،
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٨، ح ٢٩٠٤) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ قَالَ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَخَافُنِي قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٥٧٩، ح ٨٤٣) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وبهذا الاسنادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] وبهذا الإسناد إلى ابن عمر، قال «أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأوتر المسلمون» وهذا أسهل من الذي قبله، وقال الدارقطني: عقب الأول لا يثبت هذا. «لسان الميزان» 2 (3029) . (2) [أقوال الدارقطني] وبهذا الإسناد إلى مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، رفعه «إن عمي العباس يوم القيامة، في غرفة من غرف الجنة، قد أضاءت على تلك الغرف، وهو مطل ينظر إلي وأنظر إليه» ، وقال هذا لا يصح عن مالك، وعمر منكر الحديث. وأورد له آخر في ترجمة هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وقال عمر ضعيف. «لسان الميزان» 4 (6190) .
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٢٢٩) ↗