مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٨٦، ح ١٧٥٤١)
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت عميرا، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، قال أبو جهيم:
«أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: سمعت عميرا مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم الأنصاري
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٥، ح ٣٣٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12109- عن عمير، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام، حتى أتى على جدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام» (2). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبعض حاجته نحو بئر جمل، ثم أقبل، فلقيه رجل من أصحابه، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى وضع يده على الجدار، ثم مسح وجهه ويديه، ثم قال: وعليك السلام» (3). عن عمير، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهم: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويديه، ثم رد عليه السلام أخرجه أحمد 4/ 169 (17682) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي (24277) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. و«البخاري» 1/ 92 (337) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة. و«مسلم» 1/ 194 (751) تعليقا قال: وروى الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة. و«أبو داود» (329) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن جعفر بن ربيعة و«النسائي» 1/ 165، وفي «الكبرى» (303) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة. و«ابن خزيمة» (274) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: أخبرنا شعيب، يعني ابن الليث، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة. و«ابن حبان» (805) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة. ثلاثتهم (عبد الله بن لهيعة، وابن إسحاق، وجعفر بن ربيعة) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير، مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول، فذكره (1). ـ في رواية محمد بن إسحاق: «حدثني عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير، مولى عبد الله بن عباس، وكان عمير، مولى عبد الله بن عباس، ثقة فيما بلغني». ـ وفي رواية مسلم: «عن عمير، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار، مولى ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري» (2).
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، له صحبة. «الكنى» (155). ـ وقال مسلم: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، قال وكيع: اسمه عبد الله بن جهيم، له صحبة. «الكنى والأسماء» (598). ـ وقال أبو حاتم الرازي: أبو جهيم الأنصاري، له صحبة، يقال: إنه ابن الحارث بن الصمة، ويقال: إنه الحارث بن الصمة. «الجرح والتعديل» 9/ 355. ـ وقال المزي: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو، ويقال: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة بن حارثة، الأنصاري، له صحبة، وهو ابن أخت أبي بن كعب: قيل اسمه عبد الله. «تهذيب الكمال» 33/ 209. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لأحمد (24277). (1) المسند الجامع (12213)، وتحفة الأشراف (11885)، وأطراف المسند (7912). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (768)، وابن الجارود (127)، وأبو عوانة (888)، والدارقطني (671: 673)، والبيهقي 1/ 205. (2) قال ابن حجر: قوله، يعني قول البخاري: «أقبلت أنا وعبد الله بن يسار» هو أخو عطاء بن يسار، التابعي المشهور، ووقع عند مسلم، في هذا الحديث: «عبد الرحمن بن يسار»، وهو وهم، وليس له في هذا الحديث رواية، ولهذا لم يذكره المصنفون في رجال الصحيحين. ووقع في مسلم: «دخلنا على أبي الجهم» بإسكان الهاء، والصواب أنه بالتصغير، وفي الصحابة شخص آخر يقال له: أبو الجهم، وهو صاحب الإنبجانية، وهو غير هذا، لأنه قرشي، وهذا أنصاري، ويقال: بحذف الألف واللام في كل منهما، وبإثباتهما. «فتح الباري» 1/ 442.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗عبد الله بن لهيعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3563 عبد الله بن لهيعة بفتح اللام وكسر بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي صدوق من السابعة خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون مات سنة أربع وسبعين وقد ناف على الثمانين م د ت ق (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الخامسة من المدلسين] (140) عبد الله بن لهيعة الحضرمي قاضي مصر اختلط في آخر عمره وكثر عنه المناكير في روايته وقال بن حبان كان صالح ولكنه كان يدلس عن الضعفاء (3) [الكاشف] عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي الفقيه قاضي مصر عن عطاء والأعرج وابن أبي مليكة وعمرو بن شعيب وعنه يحيى بن بكير وقتيبة والمقرئ ضعف وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه؟. قلت: العمل على تضعيف حديثه توفي 174. د ت ق (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين، وقد ناف على الثمانين. (م د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الله بن لهيعة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (826). ـ قال صالح بن أحمد بن حنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: نحمل عن ابن لهيعة؟ قال: لا، لا تحمل عنه قليلا، ولا كثيرا. «الجرح والتعديل
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٩) ↗