البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٩٠، ح ٣٢٩)

حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، أخبرنا أبي، عن جدي، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عمير مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري قال أبو الجهيم:

«أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام حتى أتى على جدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12109- عن عمير، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام، حتى أتى على جدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام» (2). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبعض حاجته نحو بئر جمل، ثم أقبل، فلقيه رجل من أصحابه، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى وضع يده على الجدار، ثم مسح وجهه ويديه، ثم قال: وعليك السلام» (3). عن عمير، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهم: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويديه، ثم رد عليه السلام أخرجه أحمد 4/ 169 (17682) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي (24277) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. و«البخاري» 1/ 92 (337) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة. و«مسلم» 1/ 194 (751) تعليقا قال: وروى الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة. و«أبو داود» (329) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن جعفر بن ربيعة و«النسائي» 1/ 165، وفي «الكبرى» (303) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة. و«ابن خزيمة» (274) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: أخبرنا شعيب، يعني ابن الليث، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة. و«ابن حبان» (805) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة. ثلاثتهم (عبد الله بن لهيعة، وابن إسحاق، وجعفر بن ربيعة) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير، مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول، فذكره (1). ـ في رواية محمد بن إسحاق: «حدثني عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير، مولى عبد الله بن عباس، وكان عمير، مولى عبد الله بن عباس، ثقة فيما بلغني». ـ وفي رواية مسلم: «عن عمير، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار، مولى ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري» (2).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، له صحبة. «الكنى» (155). ـ وقال مسلم: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، قال وكيع: اسمه عبد الله بن جهيم، له صحبة. «الكنى والأسماء» (598). ـ وقال أبو حاتم الرازي: أبو جهيم الأنصاري، له صحبة، يقال: إنه ابن الحارث بن الصمة، ويقال: إنه الحارث بن الصمة. «الجرح والتعديل» 9/ 355. ـ وقال المزي: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو، ويقال: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة بن حارثة، الأنصاري، له صحبة، وهو ابن أخت أبي بن كعب: قيل اسمه عبد الله. «تهذيب الكمال» 33/ 209. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لأحمد (24277). (1) المسند الجامع (12213)، وتحفة الأشراف (11885)، وأطراف المسند (7912). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (768)، وابن الجارود (127)، وأبو عوانة (888)، والدارقطني (671: 673)، والبيهقي 1/ 205. (2) قال ابن حجر: قوله، يعني قول البخاري: «أقبلت أنا وعبد الله بن يسار» هو أخو عطاء بن يسار، التابعي المشهور، ووقع عند مسلم، في هذا الحديث: «عبد الرحمن بن يسار»، وهو وهم، وليس له في هذا الحديث رواية، ولهذا لم يذكره المصنفون في رجال الصحيحين. ووقع في مسلم: «دخلنا على أبي الجهم» بإسكان الهاء، والصواب أنه بالتصغير، وفي الصحابة شخص آخر يقال له: أبو الجهم، وهو صاحب الإنبجانية، وهو غير هذا، لأنه قرشي، وهذا أنصاري، ويقال: بحذف الألف واللام في كل منهما، وبإثباتهما. «فتح الباري» 1/ 442.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٤١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) - محمد بن إسحاق بن محصن، يأتي في ابن محصن. (2) - محمد بن إسحاق الصغاني، ويقال: الصاغاني أيضا، أبو بكر، نزيل بغداد، ثقة ثبت، من الحادية عشرة، مات سنة سبعين. (م 4). ثقة. (3) - محمد بن إسحاق بن عون العامري، أبو بكر، الكوفي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين. (ق).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٥٦) ↗
عبد الله بن لهيعهحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين، وقد ناف على الثمانين. (م د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الله بن لهيعة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (826). ـ قال صالح بن أحمد بن حنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: نحمل عن ابن لهيعة؟ قال: لا، لا تحمل عنه قليلا، ولا كثيرا. «الجرح والتعديل (2) 1931 - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه، قاضي مصر. • قال السهمي: سئل الدارقطني إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث، أيما تقدمه؟ فقال: أبو عبد الرحمن، فإنه لم يكن مثله أقدم عليه أحدا، ولم يكن في الورع مثله، لم يحدث بما حدث ابن لهيعه وكان عنده عاليا عن قتيبة. (111) . (3) 1426 - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٤٨٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٥، ح ٣٣٧)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٨٢، ح ٣٦٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٩/٨٦، ح ١٧٥٤١)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗