مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٩٢، ح ١٤٠)
حدثنا أبو سعيد، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكير، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، قال:
«غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، والفتح في رمضان، فأفطرنا فيهما»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة نجد، فلما أدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة واستظل بها وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك إذ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١١٦، ح ٤١٣٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4077- عن أبي سعد الأزدي؛ قال: حدثنا زيد بن أرقم، قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معنا أناس من الأعراب، فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا إليه، فسبق أعرابي أصحابه، فيسبق الأعرابي، فيملأ الحوض، ويجعل حوله حجارة، ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه، قال: فأتى رجل من الأنصار أعرابيا، فأرخى زمام ناقته لتشرب، فأبى أن يدعه، فانتزع قباض الماء، فرفع الأعرابي خشبة، فضرب بها رأس الأنصاري، فشجه، فأتى عبد الله بن أبي، رأس المنافقين، فأخبره، وكان من أصحابه، فغضب عبد الله بن أبي، ثم قال: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا}، يعني الأعراب، وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام، فقال عبد الله: إذا انفضوا من عند محمد فأتوا محمدا بالطعام، فليأكل هو ومن عنده، ثم قال لأصحابه: لئن رجعتم إلى المدينة، ليخرجن الأعز منها الأذل، قال زيد: وأنا ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسمعت عبد الله بن أبي، فأخبرت عمي، فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحلف وجحد، قال: فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، قال: فجاء عمي إلي، فقال: ما أردت إلا أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك والمسلمون، قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على أحد، قال: فبينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قد خفقت برأسي من الهم، إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرك أذني، وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا، ثم إن أبا بكر لحقني، فقال: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: ما قال لي شيئا، إلا أنه عرك أذني وضحك في وجهي، فقال: أبشر، ثم لحقني عمر، فقلت له مثل قولي لأبي بكر، فلما أصبحنا، قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين». أخرجه الترمذي (3313) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، فذكره (1). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن. ـ فوائد: ـ قال المزي: أبو سعد الأزدي الكوفي، قارئ الأزد، ويقال: أبو سعيد. «تهذيب الكمال» 33/ 344. ـ وقال المزي: الترمذي، في التفسير، عن عبد بن حميد، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي سعيد، وفي نسخة: عن أبي سعد به، وقال: حسن. «تحفة الأشراف» (3691).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (3817)، وتحفة الأشراف (3691). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (521)، والبزار (4305)، والطبراني (5041).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زيد بن ارقمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2116 زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي صحابي مشهور أول مشاهده الخندق وأنزل الله تصديقه في سورة المنافقين مات سنة ست أو ثمان وستين ع (2) [الكاشف] زيد بن أرقم الخزرجي بالكوفة غزا سبع عشرة مرة عنه طاوس وأبو إسحاق وكان من خواص علي توفي 68 وقيل 66 ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗عبد بن حميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد بن حميد هو عبد الحميد (2) [الكاشف] عبد بن حميد أبو محمد الكسي على الأصح وقيل الكشي بالمعجمة اسمه: عبد الحميد حافظ جوال ذو تصانيف عن علي بن عاصم ومحمد بن بشر والنضر بن شميل وعنه مسلم والترمذي وابن خزيم الشاشي وعمر البجيري قال البخاري في دلائل النبوة: " وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر " فهذا هو إن شاء الله مات 249. م ت (3) [رجال الحديث] - عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خت م ت)#. ثقة. (4) [رجال الحديث] • عبد بن حميد، هو عبد الحميد. • العبد، هو عبد العزيز بن صهيب. • عبدان، هو عبد الله بن عثمان. • عبدة بن سليمان، هو عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٢٣) ↗عبيد الله بن موسيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗ابو سعد الازدي الكوفيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8117 أبو سعد الأزدي الكوفي قارىء الأزد ويقال أبو سعيد مقبول من الثالثة ت ق (2) [رجال الحديث] - أبو سعد الأزدي، الكوفي، قارىء الأزد، ويقال: أبو سعيد، مقبول، من الثالثة. (ت ق). (3) [أقوال الإمام أحمد] 3682 - أبو سعد الأزدي، الكوفي، قارئ الأزد، ويقال: أبو سعيد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن مهدى، عن سفيان (ح) . وحدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان، عن السدي، عن أبي سعيد. قال: سألت سعيد بن جبير عن هذه الآيه " وإذا حضر القسمة أولو القربى " وقص الحديث. قلت لأبي: من أبو سعيد هذا؟ قال: حدثناه يحيى بن آدم. فقال: أبو سعيد الخزاعي. قلت لأبي: سفيان، عن السدي، عن أبي سعد، عن أبي الكنود، عن عبد الله. قال: " ادخلوا الباب سجدا " قلت: من أبو سعد هذا؟ قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن أبي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٣) ↗