البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٢٥١، ح ١١٠٧٤)

حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات، غفر الله له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت مثل رمل عالج، وإن كانت مثل عدد ورق الشجر "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12915- عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر الله ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد ورق الشجر، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا» (1). - وفي رواية: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، ثلاث مرات، وأتوب إليه، كفر الله ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر» (2). أخرجه أحمد 3/ 10 (11090). والترمذي (3397) قال: حدثنا صالح بن عبد الله. و«أبو يعلى» (1339) قال: حدثنا زهير. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وصالح، وزهير بن حرب) عن محمد بن خازم، أبي معاوية، قال: حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية العوفي، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوصافي عبيد الله بن الوليد. ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظا جيدا. «العلل» (726 و2667) • حديث أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام من الليل، كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك» الحديث. سلف برقم (). • وحديث الأغر، قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن الله، عز وجل، يمهل، حتى يذهب ثلث الليل، ثم ينزل فيقول: هل من سائل؟ هل من تائب؟ هل من مستغفر؟ هل من مذنب؟ قال: فقال له رجل: حتى يطلع الفجر؟ قال: نعم». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي هريرة، رضي الله عنه. • وحديث أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي هريرة، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) المسند الجامع (4562)، وتحفة الأشراف (4214)، وأطراف المسند (8354). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «الأسماء والصفات» (214)، والبغوي (1320). أخرجه الطبراني، في «الدعاء» (1784)، من طريق عصام بن قدامة، عن عطية، عن أبي سعيد.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٥١٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطيه بن سعد العوفيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الرابعة من المدلسين] (122) خ د ت ق عطية بن سعد العوفي الكوفي تابعي معروف ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح (2) [الكاشف] عطية بن سعد العوفي أبو الحسن، عن أبي سعيد، وطائفة، وعنه ابناه: عمرو، والحسن، ومسعر، وقرة، ضعفوه، مات 111. د ت س.

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗
عبيد الله بن الوليدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4350 عبيد الله بن الوليد الوصافي بفتح الواو وتشديد المهملة أبو إسماعيل الكوفي العجلي ضعيف من السادسة بخ ت ق (2) [الكاشف] عبيد الله بن الوليد الوصافي عن طاوس وعطاء بن أبي رباح وعنه وكيع وأبو معاوية وآخرون ضعفوه. ت ق (3) [رجال الحديث] - عبيد الله بن الوليد الوصافي، أبو إسماعيل الكوفي العجلي، ضعيف، من السادسة. (بخ ت ق). متروك. (4) [أقوال الدارقطني] 2302 - عبيد الله بن الوليد الوصافي، أبو إسماعيل، الكوفي. • ذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (328) ، وقال كوفي، عن عطية. • وقال الدارقطني: متروك. «العلل» 4 الورقة 130. • وذكره الدارقطني ضمن جماعة في إسناد حديث، قال عنهم مجهولون وضعفاء. «السنن» 4 20.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٧٠، ح ٣٣٩٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗