مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٢٥١، ح ١١٠٧٥)
حدثنا أبو معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، قال: قلت لأبي سعيد: أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، قال: سأخبركم ما سمعت منه، جاءه صاحب تمره بتمر طيب وكان تمر النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: اللون، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من أين لك هذا التمر الطيب؟» قال: ذهبت بصاعين من تمرنا واشتريت به صاعا من هذا، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربيت؟» قال: ثم قال أبو سعيد : «فالتمر بالتمر أربى، أم الفضة بالفضة والذهب بالذهب؟»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12773- عن أبي نضرة، قال: سألت ابن عباس عن الصرف؟ فقال: أيدا بيد؟ قلت: نعم، قال: فلا بأس به، فأخبرت أبا سعيد، فقلت: إني سألت ابن عباس عن الصرف، فقال: أيدا بيد؟ قلت: نعم، قال: فلا بأس به، قال: أو قال ذلك؟ إنا سنكتب إليه فلا يفتيكموه، قال: «فوالله، لقد جاء بعض فتيان رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر، فأنكره، فقال: كأن هذا ليس من تمر أرضنا؟! قال: كان في تمر أرضنا، أو في تمرنا، العام بعض الشيء، فأخذت هذا، وزدت بعض الزيادة، فقال: أضعفت، أربيت؟ لا تقربن هذا، إذا رابك من تمرك شيء فبعه، ثم اشتر الذي تريد من التمر» (1). - وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: سألت ابن عمر وابن عباس عن الصرف؟ فلم يريا به بأسا، فإني لقاعد عند أبي سعيد الخدري، فسألته عن الصرف؟ فقال: ما زاد فهو ربا، فأنكرت ذلك، لقولهما، فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ جاءه صاحب نخله بصاع من تمر طيب، وكان تمر النبي صلى الله عليه وسلم، هذا اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أنى لك هذا؟ قال: انطلقت بصاعين، فاشتريت به هذا الصاع، فإن سعر هذا في السوق كذا، وسعر هذا كذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويلك أربيت، إذا أردت ذلك، فبع تمرك بسلعة، ثم اشتر بسلعتك أي تمر شئت». قال أبو سعيد: فالتمر بالتمر أحق أن يكون ربا أم الفضة بالفضة؟ قال: فأتيت ابن عمر، بعد فنهاني، ولم آت ابن عباس، قال: فحدثني أبو الصهباء، أنه سأل ابن عباس عنه بمكة، فكرهه (1). - وفي رواية: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر، فقال: ما هذا التمر من تمرنا، فقال الرجل: يا رسول الله، بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا الربا فردوه، ثم بيعوا تمرنا، واشتروا لنا من هذا» (2). - وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: قلت لأبي سعيد: أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، قال: سأخبركم ما سمعت منه؛ جاءه صاحب تمره بتمر طيب، وكان تمر النبي صلى الله عليه وسلم، يقال له: اللون، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أين لك هذا التمر الطيب؟ قال: ذهبت بصاعين من تمرنا واشتريت به صاعا من هذا، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربيت». قال: ثم قال أبو سعيد: فالتمر بالتمر أربى، أم الفضة بالفضة، والذهب بالذهب؟ (3). - وفي رواية: «أن صاحب التمر أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرة، فأنكرها، قال: أنى لك هذا؟ فقال: اشترينا بصاعين من تمرنا صاعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربيتم» (4). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، بتمر أنكره، فقال: أنى لك هذا؟ فقال: أخذته بصاعين من تمر، فقال: أضعفت وأربيت، أو أربيت وأضعفت» (1). أخرجه أحمد 3/ 3 (11005) و3/ 58 (11576) قال: حدثنا معتمر، عن أبيه. وفي 3/ 10 (11091) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي 3/ 60 (11603) قال: حدثنا إسماعيل، عن الجريري. و«مسلم» 5/ 48 (4090) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا معقل، عن أبي قزعة الباهلي. وفي (4092) قال: حدثني عمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد الجريري. وفي 5/ 49 (4093 و4094) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الأعلى، قال: أخبرنا داود. و«أبو يعلى» (1226) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي. وفي (1371) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل، عن الجريري. أربعتهم (سليمان التيمي، والد معتمر، وداود بن أبي هند، وسعيد الجريري، وأبو قزعة) عن أبي نضرة، المنذر بن مالك، فذكره (2). ـ صرح سليمان التيمي بالسماع، في رواية معتمر، عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (4092). (1) اللفظ لمسلم (4093 و4094). (2) اللفظ لمسلم (4090). (3) اللفظ لأحمد (11091). (4) اللفظ لأحمد (11005). (1) اللفظ لأبي يعلى (1226). (2) المسند الجامع (4421)، وتحفة الأشراف (4320 و4335 و4356)، وأطراف المسند (8555). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2284)، وأبو عوانة (5430 و5452)، والبيهقي 5/ 281.