مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٥٣٥، ح ١٠٩٠٣)
حدثنا أمية بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، وأبو عمر الضرير المعنى، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
" قال لوط: لو أن لي بكم قوة، أو آوي إلى ركن شديد " قال: «قد كان يأوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته، فما بعث الله عز وجل بعده نبيا إلا بعثه في ذروة قومه» قال أبو عمر: «فما بعث الله عز وجل نبيا بعده، إلا في منعة من قومه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15907- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، خليل الرحمن، عز وجل، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبته، إذ جاءه الرسول، فقال: {ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم}، ورحمة الله على لوط، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: {لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد}، وما بعث الله من بعده من نبي، إلا في ثروة من قومه» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في قوله للرسول: {ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن}، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت لأسرعت الإجابة، وما ابتغيت العذر» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال لوط: {لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد}، قال: قد كان ياوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته، فما بعث الله، عز وجل، بعده نبيا إلا بعثه في ذروة قومه. قال أبو عمر: فما بعث الله، عز وجل، نبيا بعده إلا في منعة من قومه» (1). - وفي رواية: «سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجلا يقول: أنا ابن أشياخ الكرام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» (2). - وفي رواية: «رحم الله يوسف، لولا الكلمة التي قالها: اذكرني عند ربك، ما لبث في السجن ما لبث، ورحم الله لوطا، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: {لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد}، قال: فما بعث الله نبيا بعده إلا في ثروة من قومه» (3). أخرجه أحمد 2/ 332 (8373) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي 2/ 346 (8535) و2/ 384 (8975) و2/ 389 (9048) و2/ 416 (9369) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 2/ 533 (10916) قال: حدثنا أمية بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وأبو عمر الضرير، المعنى، قال: حدثنا حماد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (605) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبدة. وفي (896) قال: حدثنا شهاب بن معمر العوفي (1)، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «الترمذي» (3116) قال: حدثنا الحسين بن حريث الخزاعي، قال: حدثنا الفضل بن موسى. وفي (3116م) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة، وعبد الرحيم. و «النسائي» في «الكبرى» (11190) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل. و «أبو يعلى» (5932) قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حبان» (5776) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (6206) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (6207) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بشر. ستتهم (محمد بن بشر، وحماد بن سلمة، وعبدة بن سليمان، والفضل بن موسى، وعبد الرحيم بن سليمان، وخالد بن عبد الله) عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، فذكره (2). قال البخاري: قال محمد: الثروة: الكثرة والمنعة. ـ وقال أبو عيسى الترمذي عقب (3116م): قال محمد بن عمرو: الثروة: الكثرة والمنعة. وهذا أصح من رواية الفضل بن موسى، وهذا حديث حسن. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه حماد بن سلمة، وقد اختلف عنه؛ فرواه مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه. والصحيح عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (1385).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (8373). (2) اللفظ لأحمد (8535). (1) اللفظ لأحمد (10916). (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) اللفظ لابن حبان (6206). (1) كذا في الطبعات الثلاث «للأدب المفرد»: السلفية، والمعارف، والخانجي، و «المؤتلف والمختلف» لابن القيسراني 1/ 187: «العوفي»، وفي «تهذيب الكمال» 12/ 577: «العوقي». (2) المسند الجامع (14704)، وتحفة الأشراف (15043 و15081)، وأطراف المسند (10690 و10727 و10729)، ومجمع الزوائد 7/ 40، وإتحاف الخيرة المهرة (6228). والحديث؛ أخرجه البزار (7934)، والطبراني، في «الأوسط» (2657).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
اميه بن خالدالطبقة التاسعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 553 أمية بن خالد بن الأسود القيسي أبو عبد الله البصري أخو هدبة وهو الكبير صدوق من التاسعة مات سنة مائتين أو إحدى م ت س (2) [الكاشف] أمية بن خالد، أخو هدبة، عن شعبة، وطبقته، وعنه بندار، وطائفة، ثقة، توفي 201. م ت س. (3) [رجال الحديث] - أمية بن خالد بن الأسود القيسي، أبو عبد الله، البصري، أخو هدبة، وهو الكبير، صدوق، من التاسعة، مات سنة مئتين، أو إحدى. (م د ت س). _فوائد/__________ ـ قال أبو بكر الأثرم أحمد بن محمد بن هانئ: سمعت أبا عبد الله يسأل عن أمية بن خالد فلم أره يحمده في الحديث. وقال: إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابا. «الضعفاء» للعقيلي 1/372. ـ قال أبو زرعة، وأبو حاتم، والترمذي: ثقة. «تهذيب الكمال» 3/332. (4) [أقوال الدارقطني] 592 - أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة الأزدي، أبو عبد الله البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني أمية بن خالد؟ قال ما علمت فيه إلا خيرا. (383) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٤) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗