البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/١٥٧، ح ٨٠٣)

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال:

«كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين» : «هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أنس بن مالك» واختلف أهل العلم في المعتكف إذا قطع اعتكافه قبل أن يتمه على ما نوى «،» فقال بعض أهل العلم: إذا نقض اعتكافه وجب عليه القضاء، واحتجوا بالحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم «خرج من اعتكافه، فاعتكف عشرا من شوال، وهو قول مالك» ، " وقال بعضهم: إن لم يكن عليه نذر اعتكاف أو شيء أوجبه على نفسه، وكان متطوعا، فخرج، فليس عليه أن يقضي إلا أن يحب ذلك اختيارا منه، ولا يجب ذلك عليه، وهو قول الشافعي " قال الشافعي: «فكل عمل لك أن لا تدخل فيه، فإذا دخلت فيه، فخرجت منه، فليس عليك أن تقضي إلا الحج والعمرة» وفي الباب عن أبي هريرة

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثني محمد، أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ويقول:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٤٧، ح ٢٠٢٠) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، - رضى الله عنه - قَالَ اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَبْلَ أَنْ تُبَانَ لَهُ فَلَمَّا انْقَضَيْنَ أَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَقُوِّضَ ثُمَّ أُبِينَتْ لَهُ أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَأَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَأُعِيدَ ثُمَّ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٢٨، ح ١١٦٧) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

714- عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا كان مقيما، اعتكف العشر الأواخر من رمضان، وإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فسافر عاما، فلم يعتكف، فاعتكف في العام المقبل عشرين ليلة» (2). أخرجه أحمد 3/ 104 (12040). والترمذي (803) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«ابن خزيمة» (2226 و2227) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«ابن حبان» (3662 و3664) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل. كلاهما (أحمد، وابن بشار) قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، فذكره (3). ـ قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: لم أسمع هذا الحديث إلا من ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس. ـ وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب (4) من حديث أنس بن مالك. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حميد بن أبي حميد الطويل، لم يصرح بالسماع، ولا يحتج إلا بما قال: حدثنا أنس. انظر فوائد الحديث رقم (219). ـ وقال الدارقطني: يرويه ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس. وهذا يرويه حماد بن سلمة، عن حميد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. «العلل» (2409).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن خزيمة (2226). (3) المسند الجامع (712)، وتحفة الأشراف (753)، وأطراف المسند (518). والحديث؛ أخرجه البيهقي 4/ 314، والبغوي (1834). (4) في طبعة الرسالة (814): «حسن غريب صحيح».

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/١٨٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
ابن ابي عديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي عدي، اسمه محمد بن إبراهيم. • ابن عرق، هو عبد الرحمن، وولده محمد. • ابن أبي عروبة، هو سعيد. • ابن عسكر، هو محمد بن سهل.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠١) ↗
عبد الله بن احمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3203 عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني الدمشقي إمام الجامع المقرىء صدوق متقدم في القراءة من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين وله نحو سبعين سنة د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن أحمد بن زرارة صوابه عبد الله بن عامر وسيأتي (3) [تقريب التهذيب] 3204 عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي أبو حصين بفتح أوله الكوفي ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين ت س (4) [تقريب التهذيب] 3205 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٥) ↗
وقال الترمذيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال الترمذي: قال يحيى بن معين: سماع إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج، ليس بذاك، إنما صحح كتبه على كتب عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، ما سمع من ابن جريج. وضعف يحيى رواية إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج. «السنن» (1102). ـ وقال الدارقطني: عطاء بن السائب اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر، شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم، وأما ابن علية، والمتأخرون، ففي حديثهم عنه نظر. «العلل» 11/143. (2) [رجال الحديث] ـ وقال الترمذي: زربي له أحاديث مناكير عن أنس بن مالك وغيره. «جامع الترمذي» (1919). ـ وقال ابن حبان: زربي بن عبد الله، أبو يحيى، مؤذن هشام بن حسان، من أهل البصرة، يروي عن أنس بن مالك، منكر الحديث على قلة روايته، يروي عن أنس ما لا أصل له، فلا نحب الاحتجاج به. «المجروحون» 1/391. ـ وقال ابن عدي: أحاديثه، وبعض متون أحاديثه، منكرة. «الكامل» 5/181. (3) [رجال الحديث] ـ وقال الترمذي: قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: أحاديث أهل العراق، عن زهير بن محمد، مقاربة مستقيمة، ولكن الوليد بن مسلم، وأبو حفص عمرو بن أبي سلمة، وأهل الشام، يروون عنه مناكير. قال محمد: وكان أحمد، يعني ابن حنبل، يقول: كأن ما يروي أهل الشام عن زهير بن محمد هو رجل آخر، وقد قلبوا اسمه. وقال الترمذي في موضع آخر من كتاب «العلل»: سمعت محمد بن إسماعيل يذكر، عن أحمد بن حنبل، أنه كان يتعجب من شأن زهير بن محمد، وقال: يروون عنه مناكير. قال أبو عيسى: زهير بن محمد منكر الحديث. «ترتيب علل الترمذي الكبير (4) [رجال الحديث] وقال الترمذي في موضع آخر من كتاب «العلل»: سمعت محمد بن إسماعيل يذكر، عن أحمد بن حنبل، أنه كان يتعجب من شأن زهير بن محمد، وقال: يروون عنه مناكير. قال أبو عيسى: زهير بن محمد منكر الحديث. «ترتيب علل الترمذي الكبير» 1/ 396. ـ وذكره أبو زرعة في «أسامي الضعفاء» (113). ـ وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، وكان من أهل خراسان، سكن المدينة، وقدم الشام، فما حدث من كتبه فهو صالح، وما حدث من حفظه ففيه أغاليط. «الجرح والتعديل» 3/ 590.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٥٣) ↗
حميد بن ابي حميدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1544 حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء من الخامسة مات سنة اثنتين ويقال ثلاث وأربعين وهو قائم يصلي وله خمس وسبعون ع (2) [تقريب التهذيب] $$ حميد بن أبي حميد هو حميد الشامي يأتي (3) [تقريب التهذيب] 1560 حميد بن أبي حميد مهران الخياط الكندي أو المالكي ثقة من السابعة ت س (4) [الكاشف] حميد بن أبي حميد: مهران الخياط، عن الحسن، ومحمد، وعنه أبو عاصم، ومسلم، ثقة. ت س.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٤٧، ح ٢٠٢٠)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٢٨، ح ١١٦٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٥٢، ح ١٣٨١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٧٦٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣١٨، ح ٧)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗