جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/٣٦١، ح ٤٩٠)
حدثنا زياد بن أيوب البغدادي قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه» ، قالوا: يا رسول الله، أية ساعة هي؟ قال: «حين تقام الصلاة إلى انصراف منها» وفي الباب عن أبي موسى، وأبي ذر، وسلمان، وعبد الله بن سلام، وأبي لبابة، وسعد بن عبادة، وأبي أمامة: «حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10379- عن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في الجمعة ساعة من النهار، لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطي سؤله، قيل: أي ساعة؟ قال: حين تقام الصلاة، إلى الانصراف منها» (2). - وفي رواية: «إن في الجمعة ساعة، لا يسأل الله العبد فيها شيئا، إلا آتاه الله إياه، قالوا: يا رسول الله، أية ساعة هي؟ قال: حين تقام الصلاة إلى انصراف منها» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 150 (5558) قال: حدثنا خالد بن مخلد. و«عبد بن حميد» (291) قال: حدثني خالد بن مخلد البجلي. و«ابن ماجة» (1138) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد. و«الترمذي» (490) قال: حدثنا زياد بن أيوب البغدادي، قال: حدثنا أبو عامر العقدي. كلاهما (خالد، وأبو عامر) قالا: حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، فذكره (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب. ـ فوائد: ـ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المدني، لجده صحبة، وكثير ضعيف الحديث. «تاريخه» (607). ـ وقال ابن حبان: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، يروي عن أبيه، عن جده، منكر الحديث جدا، يروي عن أبيه، عن جده بنسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب، وكان الشافعي، رحمه الله، يقول: كثير بن عبد الله المزني ركن من أركان الكذب. «المجروحين» 2/ 226. ـ وقال الدارقطني: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، متروك. «سؤالات السلمي» (312).
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة، المزني حجازي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 6/ 242. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ للترمذي. (4) المسند الجامع (10803)، وتحفة الأشراف (10773). والحديث؛ أخرجه البزار (3388)، والطبراني 17/ (7)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2721)، والبغوي (1052).