الأذان يوم الجمعة
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
[الجمعة: ٩]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
470- عن الزهري، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: "إن الأذان يوم الجمعة، كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، رضي الله عنهما". فلما كان في خلافة عثمان، رضي الله عنه، وكثروا، أمر عثمان، يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك. - وفي رواية: "عن السائب بن يزيد، أن الذي زاد التأذين الثالث، يوم الجمعة، عثمان بن عفان، رضي الله عنه، حين كثر أهل المدينة، ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام، يعني على المنبر". - وفي رواية: "لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد، في الصلوات كلها، في الجمعة وغيرها، يؤذن ويقيم، قال: كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله صلى …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٩٦، ح ٤٧٠)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟