سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٩٦، ح ٤٧٠)
عن الزهري، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول:
"إن الأذان يوم الجمعة، كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، رضي الله عنهما". فلما كان في خلافة عثمان، رضي الله عنه، وكثروا، أمر عثمان، يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك. - وفي رواية: "عن السائب بن يزيد، أن الذي زاد التأذين الثالث، يوم الجمعة، عثمان بن عفان، رضي الله عنه، حين كثر أهل المدينة، ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام، يعني على المنبر". - وفي رواية: "لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد، في الصلوات كلها، في الجمعة وغيرها، يؤذن ويقيم، قال: كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، يوم الجمعة، ويقيم إذا نزل، ولأبي بكر، وعمر، رضي الله عنهما، حتى كان عثمان".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان.