تخفيف الصلاة في تمام
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
388- عن قتادة، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١١، ح ٣٨٨)الرواة والتخريج ↗389- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها". - وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجوزها ويكملها، يعني يخفف الصلاة". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٢، ح ٣٨٩)الرواة والتخريج ↗390- عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: "ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة، وكانت صلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول: قد أوهم، ثم يسجد، ويقعد بين السجدتين، حتى نقول: قد أوهم". - وفي رواية: "عن أنس بن مالك، قال: إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، قال ثابت: كان أنس يصنع شيئا لم أركم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع قام، حتى يقول القائل: قد نسي، وبين السجدتين، حتى يقول القائل: قد نسي". - وفي رواية: "عن أنس بن مالك؛ كان ينعت لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يقوم فيصلي، …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٣، ح ٣٩٠)الرواة والتخريج ↗391- عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٤، ح ٣٩١)الرواة والتخريج ↗392- عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٥، ح ٣٩٢)الرواة والتخريج ↗393- عن موسى بن طلحة، قال: حدثني عثمان بن أبي العاص الثقفي؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أم قومك، قال قلت يا رسول الله إني أجد في نفسي شيئا. قال ادنه. فجلسني بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثديى ثم قال تحول، فوضعها في ظهري بين كتفى ثم قال أم قومك فمن أم قوما فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذا الحاجة وإذا صلى أحدكم وحده فليصل كيف شاء".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٦، ح ٣٩٣)الرواة والتخريج ↗394- عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأنصاري قال: "جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، إني والله لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان، مما يطيل بنا فيها، قال فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ، ثم قال: يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليوجز، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٧، ح ٣٩٤)الرواة والتخريج ↗395- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: "كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم يرجع فيصليها بقومه، قال: فأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة، قال: فصلاها معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل ممن خلفه فصلى وحده، ثم انصرف، فقالوا: نافقت، فقال: لا، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء البارحة، وإن معاذا صلاها معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت وحدي، وإنما نحن أهل نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت؟ اقرأ سورة كذا، وسورة كذا، وعدد السور". قال سفيان: وزاد …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٨، ح ٣٩٥)الرواة والتخريج ↗396- عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: "أقبل رجل بناضحين، وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة، أو النساء، فانطلق الرجل، وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فشكا إليه معاذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا معاذ، أفتان أنت، أو أفاتن؟ - ثلاث مرار - فلولا صليت بـ: {سبح اسم ربك}، {والشمس وضحاها}، {والليل إذا يغشى}، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة". أحسب هذا في الحديث. - وفي رواية: "صلى معاذ بقومه المغرب، فاستفتح البقرة، أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل، ومعه ناضح له، فترك الناضح، ودخل معهم في الصلاة، فلما رآه قد أبطأ، أشفق على ناضحه، صلى ثم انصرف قبله، فبلغ ذاك الرجل أن معاذا يقول له منافق، …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٩، ح ٣٩٦)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟