سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٣، ح ٣٩٠)
عن ثابت، عن أنس بن مالك قال:
"ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة، وكانت صلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده، قام حتى نقول: قد أوهم، ثم يسجد، ويقعد بين السجدتين، حتى نقول: قد أوهم". - وفي رواية: "عن أنس بن مالك، قال: إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، قال ثابت: كان أنس يصنع شيئا لم أركم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع قام، حتى يقول القائل: قد نسي، وبين السجدتين، حتى يقول القائل: قد نسي". - وفي رواية: "عن أنس بن مالك؛ كان ينعت لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يقوم فيصلي، فإذا رفع رأسه من الركوع، قلنا: قد نسي، من طول ما يقوم". - وفي رواية: "وصف لنا أنس بن مالك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام يصلي بنا، فركع، فاستوى قائما، حتى رأى بعضنا أنه قد نسي، ثم سجد، فاستوى قاعدا، حتى رأى بعضنا أنه قد نسي، ثم استوى قاعدا". - وفي رواية: "كان أنس بن مالك يصف لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقوم فيصلي، فإذا رفع رأسه من الركوع، قام حتى نقول نسي، فإذا رفع رأسه من السجدة الأولى، قعد حتى نقول نسي".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان.