النهي عن الدخول عند المعذبين
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2521- عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "لا تدخلوا على هؤلاء القوم الذين عذبوا، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم، فإني أخاف أن يصيبكم مثل ما أصابهم". (*) وفي رواية: "لما نزل الناس الحجر، في غزوة تبوك، قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين، يعني قوم صالح، إلا أن تكونوا باكين، فإن لا تكونوا باكين، فلا تدخلوا، لا يصيبكم ما أصابهم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٣٠، ح ٢٥٢١)الرواة والتخريج ↗2522- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، رضي الله عنهم: "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، لما مر بالحجر، قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم ما أصابهم، ثم تقنع بردائه، وهو على الرحل".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٣١، ح ٢٥٢٢)الرواة والتخريج ↗2523- عن نافع، عن ابن عمر، قال: "نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالناس عام تبوك، نزل بهم الحجر، عند بيوت ثمود، فاستقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود، فعجنوا منها، ونصبوا القدور باللحم، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأهراقوا القدور، وعلفوا العجين الإبل، ثم ارتحل بهم، حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا، قال: إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تدخلوا عليهم". (*) وفي رواية: "أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أرض ثمود الحجر، فاستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يهريقوا ما استقوا من بئرها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٣٢، ح ٢٥٢٣)الرواة والتخريج ↗2524- عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب، قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرنا الجنة والنار، حتى كأنا رأي عين، فأتيت أهلي وولدي، فضحكت ولعبت، وذكرت الذي كنا فيه، فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت: نافقت، نافقت، فقال: إنا لنفعله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت ذلك له، فقال: يا حنظلة، لو كنتم تكونون كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، أو في طرقكم، أو كلمة نحو هذا (هكذا قال هو، يعني سفيان) يا حنظلة، ساعة وساعة". - وفي رواية: "عن حنظلة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوعظنا فذكر النار، قال: ثم جئت إلى البيت، فضاحكت الصبيان، ولاعبت المرأة، قال: فخرجت، فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر، فلقينا رسول الله صلى الله …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٣٣، ح ٢٥٢٤)الرواة والتخريج ↗2525- عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: "كنا نتقي كثيرا من الكلام والانبساط إلى نسائنا، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تكلمنا". (*) وفي رواية: "كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، هيبة أن ينزل فينا شيء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، تكلمنا وانبسطنا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٣٤، ح ٢٥٢٥)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟