مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2373- عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة، قالت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي بنية ألست تحبين ما أحب، فقالت بلى، قال: فأحبي هذه، قالت فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن لها ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له إن أزواجك ينشدنك …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٦٢، ح ٢٣٧٣)الرواة والتخريج ↗112- عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: "استحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي، من أجل فاطمة، فأمرت المقداد بن الأسود فسأل عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: فيه الوضوء". - وفي رواية: "كنت رجلا مذاء، وكنت أستحيي أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٠، ح ١١٢)الرواة والتخريج ↗140- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت: "قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني لا أطهر، أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي". - وفي رواية: "أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي". - وفي رواية: "أن فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال: لا، إن ذلك عرق، ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٨، ح ١٤٠)الرواة والتخريج ↗… أخبرنا شعيب، أخبرنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يا بني عبد مناف، اشتروا أنفسكم من الله، يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله، يا أم الزبير بن العوام عمة رسول الله، يا فاطمة بنت محمد، اشتريا أنفسكما من الله لا أملك لكما من الله شيئا، سلاني من مالي ما شئتما»
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٨٤)الرواة والتخريج ↗حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن فراس، عن عامر الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مرحبا بابنتي» ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، فقلت لها: لم تبكين؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال: فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فسألتها
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢٠٣، ح ٣٦٢٣)الرواة والتخريج ↗حدثني يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنته في شكواه الذي قبض فيه فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك،
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢٠٤، ح ٣٦٢٥)الرواة والتخريج ↗من كتب السيرة
أخبار تاريخية من كتب السيرة وتراجم الصحابة؛ ما صحّ إسناده من الأحاديث أعلاه مقدَّم عليها، ولا يُبنى عليها حكم ولا عقيدة.
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أمها خديجة بنت خويلد ولدتها وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين وهي اصغر بناته تزوجها علي عليه السلام في السنة الثانية من الهجرة في رمضان وبنى بها في ذي الحجة. وقيل تزوجها في رجب وقيل في صفر على بدن من حديد، فولدت له الحسن والحسين وزنيب وأم كلثوم. فتزوج زينب عبد الله بن جعفر فولدت له عبد الله وعونا وماتت عنده. وتزوج أم كلثوم عمر بن الخطاب فولدت له زيدا. ثم خلف عليها بعد عمر عون بن عبد الله بن جعفر فلم تلد له شيئا. ثم مات وخلف عليها محمد بن جعفر فولدت له جارية ثم خلف عليها بعده عبد الله بن جعفر فلم تلد له وماتت عنده. وزاد ابن اسحق في أولاد فاطمة من علي: محسنا. قال: ومات صغيرا وزاد الليث بن سعد: رقية قال: وماتت ولم تبلغ. عن عامر الشعبي قال: قال علي عليه …
صفة الصفوة (ابن الجوزي، ت ٥٩٧هـ: ١/٣٠٨، ح ١٢٦)عندك سؤال في هذا الموضوع؟