البيانابحثاسألالموضوعات

مناقب خديجة زوج النبي ﷺ

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

2363- عن عبد الله بن جعفر قال: سمعت عليا، يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٥١، ح ٢٣٦٣)الرواة والتخريج ↗

2364- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: "ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين لما كنت أسمعه يذكرها ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة وإن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٥٢، ح ٢٣٦٤)الرواة والتخريج ↗

2365- عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى: "أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر خديجة، رضي الله عنها؟ قال: نعم، بشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه، ولا نصب".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٥٣، ح ٢٣٦٥)الرواة والتخريج ↗

من كتب السيرة

أخبار تاريخية من كتب السيرة وتراجم الصحابة؛ ما صحّ إسناده من الأحاديث أعلاه مقدَّم عليها، ولا يُبنى عليها حكم ولا عقيدة.

خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي رضي الله عنها

خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي رضي الله عنها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لها في تجارة فرأت عند قدومه غمامة تظله فتزوجته. وقد كانت عرفت قبله زوجين، وكانت يوم تزوجها بنت اربعين سنة وجاءت النبوة فاسلمت فهي أول امرأة امنت به ولم ينكح امرأة غيرها حتى ماتت. وجميع أولاده منها سوى أبراهيم. عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة عليها السلم". أخرجاه في الصحيحين1. عن أبي هريرة قال: أتى جبرئيل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك بإناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا أتتك فاقرا عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لاصخب فيه ولا نصب. أخرجاه في الصحيحين2. وعن عائشة قالت: ما …

صفة الصفوة (ابن الجوزي، ت ٥٩٧هـ: ١/٣٠٧، ح ١٢٥)

(خديجة بين يدي ورقة تحدثه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم)

ورجعوا لي، ثم حدثتها بالذي رأيت، فقالت: أبشر يا بن عم واثبت، فو الذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة. ثم قامت فجمعت عليها ثيابها، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عمها، وكان ورقة قد تنصر وقرأ الكتب، وسمع من أهل التوراة والإنجيل، فأخبرته بما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه رأى وسمع، فقال ورقة بن نوفل: قدوس قدوس ، والذي نفس ورقة بيده، لئن كنت صدقتيني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، وإنه لنبي هذه الأمة، فقولي له: فليثبت. فرجعت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بقول ورقة بن نوفل، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره وانصرف، صنع كما كان يصنع بدأ بالكعبة فطاف بها، فلقيه ورقة بن نوفل وهو يطوف بالكعبة …

السيرة النبوية (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٢٣٨)

عندك سؤال في هذا الموضوع؟