سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٥٢، ح ٢٣٦٤)
عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
"ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين لما كنت أسمعه يذكرها ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة وإن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18924- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه، عز وجل، أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة، وإن كان ليذبح الشاة، ثم يهدي في خلتها منها» (1). - وفي رواية: «ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم، ما غرت على خديجة، هلكت قبل أن يتزوجني، لما كنت أسمعه يذكرها، وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب، وإن كان ليذبح الشاة، فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن» (2). - وفي رواية: «ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، قالت: وتزوجني بعدها بثلاث سنين، وأمره ربه، عز وجل، أو جبريل، عليه السلام، أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب» (3). - وفي رواية: «ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم، يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة، ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت، وكانت، وكان لي منها ولد» (4). - وفي رواية: «ما غرت على امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما غرت على خديجة، لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، وثنائه عليها، وقد أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب» (5). - وفي رواية: «ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، إلا على خديجة، وإني لم أدركها، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ذبح الشاة، فيقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة، قالت: فأغضبته يوما، فقلت: خديجة، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد رزقت حبها» (1). - وفي رواية: «ما حسدت امرأة ما حسدت خديجة، وما تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا بعد ما ماتت، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب» (2). أخرجه أحمد 6/ 58 (24814) و6/ 202 (26177) قال: حدثنا أبو أسامة (حماد بن أسامة). وفي 6/ 279 (26911 و26913 و26919) قال: حدثنا عامر بن صالح. و «البخاري» 5/ 47 (3816) قال: حدثنا سعيد بن عفير, قال: حدثنا الليث. وفي 5/ 48 (3817) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن. وفي (3818) قال: حدثني عمر بن محمد بن حسن, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا حفص. وفي 7/ 47 (5229) قال: حدثني أحمد بن أبي رجاء, قال: حدثنا النضر. وفي 8/ 10 (6004) و9/ 173 (7484) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو أسامة. و «مسلم» 7/ 133 (6357) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة. وفي (6358) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء, قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 7/ 134 (6359) قال: حدثنا سهل بن عثمان, قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (6360) قال: حدثنا زهير بن حرب، وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية. و «ابن ماجة» (1997) قال: حدثنا هارون بن إسحاق, قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «الترمذي» (2017 و3875) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي, قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (3876) قال: حدثنا الحسين بن حريث, قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «النسائي» في «الكبرى» (8303) قال: أخبرنا سليمان بن سلم, قال: أخبرنا النضر. وفي (8304) قال: أخبرنا الحسين بن حريث, قال: أخبرنا الفضل بن موسى. وفي (8305 و8864) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا حميد، وهو ابن عبد الرحمن الرؤاسي. و «ابن حبان» (7006) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري، قال: حدثنا حفص بن غياث. تسعتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعامر بن صالح، والليث بن سعد، وحميد بن عبد الرحمن، وحفص بن غياث، والنضر بن شميل، وعبدة بن سليمان، وأبو معاوية محمد بن خازم، والفضل بن موسى) عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي عقب (2017 و3875): هذا حديث حسن صحيح غريب. ـ وقال أبو عيسى الترمذي عقب (3876): هذا حديث صحيح. من قصب، قال: إنما يعني به قصب اللؤلؤ. • أخرجه عبد الرزاق (20920) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: «توفيت خديجة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أريت لخديجة بيتا من قصب، لا صخب فيه ولا نصب، وهو قصب اللؤلؤ». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه هشام، واختلف عنه؛ فرواه عبدة بن سليمان، والنضر بن شميل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ورواه أبو زيد محمد بن المنذر، زبيري، من ولد الزبير، من أهل المدينة، لا بأس به، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي. وحديث عائشة أشبه بالصواب. «العلل» (3512).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24814). (2) اللفظ للبخاري (3816). (3) اللفظ للبخاري (3817). (4) اللفظ للبخاري (3818). (5) اللفظ للبخاري (5229). (1) اللفظ لمسلم (6359). (2) اللفظ للترمذي (3876). (1) المسند الجامع (17230)، وتحفة الأشراف (16661 و16787 و16815 و16886 و17096 و17142 و17144 و17212 و17253)، وأطراف المسند (11901). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (720 و854)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3000 و3001)، والطبراني 23/ (15: 19)، والبيهقي 7/ 307، والبغوي (3956).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗ابو اسامه
(1) • أبو أسامة الحجام، هو زيد. • أبو أسامة الرقي، زيد بن علي. • أبو أسامة، الكوفي، حماد بن أسامة. • أبو الأسباط الحارثي، بشر بن رافع. (2) • أبو أسامة الرقي، زيد بن علي. • أبو أسامة، الكوفي، حماد بن أسامة. • أبو الأسباط الحارثي، بشر بن رافع. - أبو إسحاق الأشجعي، الكوفي، شيخ لأبي النضر، مقبول، وقال: ليس هو عبيد الله، هو آخر، من الثامنه. (س). (3) • أبو أسامة، الكوفي، حماد بن أسامة. • أبو الأسباط الحارثي، بشر بن رافع. - أبو إسحاق الأشجعي، الكوفي، شيخ لأبي النضر، مقبول، وقال: ليس هو عبيد الله، هو آخر، من الثامنه. (س). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٤٤) ↗حماد بن اسامه
(1) - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يلق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما لقي ابن تميم فروى عنه فوهم، وظن أنه ابن جابر. (2) 1086 - حماد بن أسامة بن زيد القرشي، مولاهم، أبو أسامة الكوفي. • قال الدارقطني: ثقة. «العلل» 4 338 و5 الورقة 18. • وقال ثقة حافظ. «العلل» 5 الورقة 44. • وقال عنه هو، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد أثبات. «السنن» 1 211. (3) 609 - حماد بن أسامة القرشي، مولاهم، الكوفي، أبو أسامة. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي، وذكر أبا أسامة قال: كان ثبتا لا يكاد يخطىء، ما كان أثبته. قال أبي: قال يحيى بن سعيد: وذاك أنه قيل له إن أبا أسامة يزعم، أن شعبة أملى عليه إملاء. فقال يحيى: كذب أبو أسامة. قال شعبة: ما أمليت على أحد إلا فلان، أراه ذكر ابن بزيع إنسانا كان مع المهدي. قال: إن أمليت علي وإلا نلت منك - يعني مكروها. قال: فأمليت عليه. «العلل» (745) . • وقال عبد الله: سئل أبي عن أبي أسامة، وأبي عاصم، من أثبتهما في الحديث؟ فقال: أبو أ
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٧٩) ↗