البيانابحثاسألالموضوعات

مناقب خزيمة بن ثابت

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1844- عن عبيد بن السباق، أن زيد بن ثابت الأنصاري، رضي الله عنه، وكان ممن يكتب الوحي، قال: "أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني، فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن، إلا أن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن، قال أبو بكر: قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر، قال زيد بن ثابت: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٥١، ح ١٨٤٤)الرواة والتخريج ↗

1845- عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت قال: "لما نسخنا المصاحف، فقدت آية من سورة الأحزاب، قد كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، فالتمستها، فلم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين ؛ قول الله عز وجل: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٥٢، ح ١٨٤٥)الرواة والتخريج ↗

2172- عن ثابت، أن أنسا سئل: خضب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: "لم يبلغ شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يخضب، ولو شئت أن أعد شمطات كن في لحيته لفعلت، ولكن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم، وكان عمر يخضب بالحناء". - وفي رواية: "سئل أنس بن مالك عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت، وقال: لم يختضب، وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٩٣٥، ح ٢١٧٢)الرواة والتخريج ↗

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، أراه عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت رضي الله عنه، قال: «نسخت الصحف في المصاحف، ففقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، فلم أجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين»، وهو قوله: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23]

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٩، ح ٢٨٠٧)الرواة والتخريج ↗

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس، أن عثمان، دعا زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: «إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم ففعلوا ذلك»

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٨٠، ح ٣٥٠٦)الرواة والتخريج ↗

… وقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر: ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث؟ لعبد الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه» حدثني ثابت بن محمد، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وعن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٨٢)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟