البيانابحثاسألالموضوعات

سورة الفتح

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1902- عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، قال: "لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله} إلى قوله: {فوزا عظيما} مرجعه من الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا". - وفي رواية: "لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما}". - وفي رواية: "أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، مرجعه من الحديبية، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم، ونحروا الهدي بالحديبية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، إلى قوله: {صراطا مستقيما}، قال: لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٣٠، ح ١٩٠٢)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟