سورة الشعراء
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1890- عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة، قال: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز وجل: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: يا معشر قريش، أو كلمة نحوها، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦١٧، ح ١٨٩٠)الرواة والتخريج ↗1891- عن الأعرج، عن أبي هريرة ، "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا بني عبد مناف، اشتروا أنفسكم من الله، يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله، يا أم الزبير بن العوام عمة رسول الله، يا فاطمة بنت محمد، اشتريا أنفسكما من الله، لا أملك لكما من الله شيئا، سلاني من مالي ما شئتما".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦١٨، ح ١٨٩١)الرواة والتخريج ↗1892- عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: "لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا فقال: يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦١٩، ح ١٨٩٢)الرواة والتخريج ↗1893- عن أبي عثمان، عن قبيصة بن المخارق، وزهير بن عمرو، قالا: "لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: يا بني عبد منافاه، إني نذير، إنما مثلي ومثلكم، كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف: يا صباحاه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٢٠، ح ١٨٩٣)الرواة والتخريج ↗1894- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: "لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} ورهطك منهم المخلصين(1)، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف: يا صباحاه فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزلت: {تبت يدا أبي لهب وتب وقد تب}". هكذا قرأها الأعمش يومئذ.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٢١، ح ١٨٩٤)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟