من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾
[البقرة: ٤٠]﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾
[البقرة: ٤٧]﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾
[البقرة: ٨٣]﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾
[البقرة: ١٢٢]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1829- عن ثابت، حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة". - وفي رواية: "قال النبي صلى الله عليه وسلم : من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتخيل بي، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٣٦، ح ١٨٢٩)الرواة والتخريج ↗1830- عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من رآني في المنام فقد رآني إن الشيطان لا يتصور بي، أو قال لا يتشبه بي، ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٣٧، ح ١٨٣٠)الرواة والتخريج ↗1831- عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٣٨، ح ١٨٣١)الرواة والتخريج ↗1832- عن أبي سلمة قال أبو قتادة، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من رآني فقد رأى الحق".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٣٩، ح ١٨٣٢)الرواة والتخريج ↗1833- عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتكونني".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٤٠، ح ١٨٣٣)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟