البيانابحثاسألالموضوعات

مواقيت الصلاة وفضلها

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

233- عن سعد بن إياس، أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله، ولم يسمه، قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قال: فحدثني بهن، ولو استزدته لزادني". (*) وفي رواية: "عن سعد بن إياس أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، قال: قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قال: قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، فما تركت أستزيده، إلا إرعاء عليه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٥١، ح ٢٣٣)الرواة والتخريج ↗

234- عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذي: كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها، قال: قال ما تأمر؟ قال: صل الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل". - وفي رواية: "عن أبي العالية البراء قال أخر ابن زياد الصلاة فأتاني عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسيا فجلس عليه فذكرت له صنيع ابن زياد فعض على شفته وضرب فخذي وقال إني سألت أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت على فخذك وقال إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك فقال: صل الصلاة لوقتها فإن أدركتك معهم فصل ولا تقل إني قد صليت ولا أصلي".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٥٣، ح ٢٣٤)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟