البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٥٣، ح ٢٣٤)

عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال:

"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذي: كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها، قال: قال ما تأمر؟ قال: صل الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل". - وفي رواية: "عن أبي العالية البراء قال أخر ابن زياد الصلاة فأتاني عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسيا فجلس عليه فذكرت له صنيع ابن زياد فعض على شفته وضرب فخذي وقال إني سألت أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت على فخذك وقال إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك فقال: صل الصلاة لوقتها فإن أدركتك معهم فصل ولا تقل إني قد صليت ولا أصلي".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8355- عن الحسن البصري، أن عبد الله بن عمرو قال: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس؟ قال: قلت: يا رسول الله، كيف ذلك؟ قال: إذا مرجت عهودهم وأماناتهم، وكانوا هكذا، وشبك يونس بين أصابعه، يصف ذاك، قال: قلت: ما أصنع عند ذاك يا رسول الله؟ قال: اتق الله، عز وجل، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم». أخرجه أحمد 2/ 162 (6508) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (20741) عن معمر، عن غير واحد منهم، عن (1) الحسن؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعبد الله بن عمرو: كيف أنت إذا بقيت في حثالة الناس، مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا، فكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه؟ قال: فبم تأمرني يا رسول الله؟ قال: عليك بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم». قال: يقول الحسن: فوالله، ما تمالك إن كان في على أسواء ذلك. «مرسل» (2). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: قال علي ابن المديني: الحسن لم يسمع من عبد الله بن عمرو شيئا. «المراسيل» (132). ـ وإسماعيل بن مسلم المكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (263).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (8744)، وأطراف المسند (5117)، وإتحاف الخيرة المهرة (7472). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14593 و14597)، من طريق إسماعيل بن مسلم، وكثير بن زياد، كلاهما عن الحسن، عن عبد الله، به. (1) قوله: «عن» سقط من طبعتي المجلس العلمي، والكتب العلمية، وهو ثابت في النسخة الخطية، كما ذكر محقق طبعة دار الكتب العلمية (20907)، وكتب: بعده في الأصل: «عن»، وهي مزيدة خطأ، ولم يذكر لماذا حذفها، ولا لماذا هي خطأ؟، والعجيب أن هذه النسخة: «عبد الرزاق، عن معمر، عن غير واحد، عن الحسن» تكررت في «المصنف» لعبد الرزاق خمس مرات، بأرقام (2792 و3425 و20068 و20578 و20651)، ولم يحذف المحقق «عن» قبل «الحسن». والحديث؛ أخرجه البغوي، في «شرح السنة» (4221)، من رواية الدبري، وهو راوي «المصنف»، عن عبد الرزاق: «معمر، عن غير واحد منهم قتادة، عن الحسن». ـ وأخرجه ابن بطة، في «الإبانة» (757)، من رواية أحمد بن منصور الرمادي، عن عبد الرزاق: «عن معمر، عن غير واحد منهم، عن الحسن». (2) أخرجه مرسلا: الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (772)، والطبراني (14594 و14596 و14598)، والبغوي (4221)، من طرق، عن الحسن، مرسلا.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٥١٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٤٩، ح ٦٤٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١١٤، ح ٨٥٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٦٤، ح ٦٥٠٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗