البيانابحثاسألالموضوعات

دعوى الجاهلية

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1703- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: "كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال: ما هذا؟ فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: ياللمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوها، فإنها منتنة. قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: دعني، يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي صلى الله عليه وسلم : دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه". - وفي …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٩٤، ح ١٧٠٣)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟