البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٩٤، ح ١٧٠٣)

عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:

"كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال: ما هذا؟ فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: ياللمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوها، فإنها منتنة. قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: دعني، يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي صلى الله عليه وسلم : دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه". - وفي رواية: "غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثاب معه ناس من المهاجرين، حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصاري غضبا شديدا، حتى تداعوا، وقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوها، فإنها خبيثة، وقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: ألا نقتل، يا رسول الله، هذا الخبيث؟ لعبد الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3085- عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، يقول: «كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: ما هذا؟ فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها، فإنها منتنة، قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: دعني، يا رسول الله، أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» (1). - وفي رواية: «غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثاب معه ناس من المهاجرين، حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا، فغضب الأنصاري غضبا شديدا، حتى تداعوا، وقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها، فإنها خبيثة، وقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أقد تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: ألا نقتل، يا رسول الله، هذا الخبيث؟ لعبد الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه» (2). - وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فاجتمع قوم ذا وقوم ذا، وقال هؤلاء: يا للمهاجرين، وقال هؤلاء: يا للأنصار، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوها، فإنها منتنة، قال: ثم قال: ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية؟ ألا ما بال دعوى أهل الجاهلية» (1). - وفي رواية: «كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله القود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها، فإنها منتنة» (2). أخرجه عبد الرزاق (18041) قال: أخبرنا معمر، وابن عيينة. و«الحميدي» (1275) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 338 (14686) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي 3/ 385 (15196) قال: حدثنا سريج بن النعمان, قال: حدثنا سعيد، يعني ابن زيد. وفي 3/ 392 (15293) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عيينة. و«البخاري» 4/ 183 (3518) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 6/ 154 (4905) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: قال سفيان: فحفظته من عمرو، قال عمرو: سمعت جابرا: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. وفي 6/ 154 (4907) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 8/ 19 (6675) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأحمد بن عبدة الضبي، وابن أبي عمر، قال ابن عبدة: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (6676) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، ومحمد بن رافع، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. و«الترمذي» (3315) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي»، في «الكبرى» (8812 و10747) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان. وفي (11535) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و«أبو يعلى» (1824) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (1957) قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان. وفي (1959) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (1986) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا حماد. وفي (1987) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. و«ابن حبان» (5990 و6582) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان. ستتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وحماد بن زيد، وسعيد بن زيد، وعبد الملك بن جريج، وأيوب) عن عمرو بن دينار، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (15293)، والترمذي، قال سفيان: يرون أنها غزوة بني المصطلق. ـ وزاد ابن أبي عمر في آخره: «وقال غير عمرو: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله، لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز، ففعل». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4907). (2) اللفظ للبخاري (3518). (1) اللفظ لأحمد (14686). (2) اللفظ لمسلم (6676). (1) المسند الجامع (2769)، وتحفة الأشراف (2506 و2525 و2559)، وأطراف المسند (1655). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1814)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 4/ 53.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢٠٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن دينار

(1) - عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: البراء بن عازب- سليمان بن قيس اليشكري- عبد الله بن عمرو- أبي هريرة. (2) - عمرو بن دينار، البصري الأعور، قهرمان آل الزبير، يكنى أبا يحيى، ضعيف، من السادسة. (ت ق). متروك. (3) - عمرو بن دينار، أبو خلدة، الكوفي، مجهول، من السادسة. (تمييز). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥١٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٥٤، ح ٤٩٠٧)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٩٩، ح ٢٥٨٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗