الرحمة بالعيال
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1648- عن عمرو بن سعيد البصري، عن أنس بن مالك، قال: "ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق، ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع". - وفي رواية: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالعيال، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، وكنا نأتيه وقد دخن البيت بإذخر، فيقبله ويشمه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٣١، ح ١٦٤٨)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟