البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٣٣١، ح ١٦٤٨)

عن عمرو بن سعيد البصري، عن أنس بن مالك، قال:

"ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق، ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع". - وفي رواية: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالعيال، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، وكنا نأتيه وقد دخن البيت بإذخر، فيقبله ويشمه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم، وأبو يعلى، وابن حبان، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1055- عن عمرو بن سعيد البصري، عن أنس بن مالك، قال: «ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق، ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع». قال عمرو: فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له ظئرين يكملان رضاعه في الجنة» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، أرحم الناس بالعيال، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، وكنا نأتيه وقد دخن البيت بإذخر، فيقبله ويشمه» (2). أخرجه أحمد 3/ 112 (12126) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (376) قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» 7/ 76 (6095) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن علية. و«أبو يعلى» (4195) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (4196) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (4197) قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا وهيب. و«ابن حبان» (6950) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، والأشج، قالا: حدثنا ابن علية. كلاهما (إسماعيل، ووهيب) عن أيوب السختياني، عن عمرو بن سعيد، فذكره (1). • أخرجه أبو يعلى (4192) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب، عن أنس بن مالك، قال: «ما رأيت أحدا أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان استرضع لابنه إبراهيم بأقصى المدينة، وكان زوجها قينا، وكان يأتيه، فيأتيه الغلام وعليه أثر الدخان، فيلتزمه ويقبله ويشمه». ليس فيه: «عمرو بن سعيد» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه وهيب، وابن علية، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس. وخالفهما حماد بن زيد، فرواه عن أيوب، عن أنس، لم يذكر بينهما أحدا. والأول أصح. «العلل» (2494).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. والفقرة الأولى من الحديث، من رواية عمرو بن سعيد، عن أنس، والثانية، من قوله: «إن إبراهيم ابني ...» أرسلها عمرو، ولم يقل: «عن أنس». (2) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (1) المسند الجامع (1361)، وتحفة الأشراف (1108)، وأطراف المسند (760). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 263. (2) أخرجه الطيالسي (2229).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٥٥٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗
عمرو بن سعيد

(1) - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، القرشي، الأموي، المعروف بالأشدق، تابعي، وهم من زعم أن له صحبة، وإنما لأبيه رؤية، وكان عمرو مسرفا على نفسه، من الثالثة، وليست له في مسلم رواية، إلا في حديث واحد، هو حديث عثمان في تكفير المكتوبة. (م مد ت س ق). لا تقوم به حجة. (2) - عمرو بن سعيد القرشي، ويقال: الثقفي، مولاهم، أبو سعيد، البصري، ثقة، من الخامسة. (بخ م 4)#. ثقة. (3) - عمرو بن سعيد الخولاني، ضعيف، من الخامسة. (تمييز). ضعيف.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥٢٣) ↗
ابو الربيع الزهراني

(1) • أبو الربيع الزهراني، اسمه سليمان بن داود. • أبو الربيع السمان، اسمه أشعث بن سعيد. متروك. • أبو الربيع المهري، اسمه سليمان بن داود.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١١٦٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٠٩، ح ٢٣١٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢١٠٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗