الطاعون
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1542- عن أبي صالح، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الشهداء خمس: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢١٨، ح ١٥٤٢)الرواة والتخريج ↗1543- عن حفصة بنت سيرين، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "الطاعون شهادة لكل مسلم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢١٩، ح ١٥٤٣)الرواة والتخريج ↗1544- عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون؟ فقال أسامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الطاعون رجز، أرسل على طائفة من بني إسرائيل، أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه". قال مالك: قال أبو النضر: "لا يخرجكم إلا فرار منه". - وفي رواية: "عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: جاء رجل إلى سعد، يسأله عن الطاعون، وعنده أسامة بن زيد، فقال أسامة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هو عذاب، أو رجز، أرسل على أناس ممن كان قبلكم، أو على طائفة من بني إسرائيل، فهو يجيء أحيانا، ويذهب أحيانا، فإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم به …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٢٠، ح ١٥٤٤)الرواة والتخريج ↗1545- عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنت بالمدينة، فبلغني أن الطاعون بالكوفة، قال: فذكر لي عطاء بن يسار، وغير واحد من أهل المدينة هذا الحديث، فقلت: من يحدثه؟ قال: فقالوا: عامر بن سعد، وكان غائبا، قال: فلقيت إبراهيم بن سعد، قال: فسألته عن ذلك؟ فقال: سمعت أسامة يحدث سعدا ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا الوجع رجس وعذاب، أو بقية عذاب (حبيب يشك فيه) عذب به ناس قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها". قال: فقلت: أنت سمعت أسامة يحدث سعدا فلم ينكر؟ قال: نعم. - وفي رواية: "عن حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمت المدينة، فبلغنا أن الطاعون وقع بالكوفة، قال: فقلت: من يروي هذا الحديث؟ فقيل: عامر بن سعد، قال: وكان غائبا، فلقيت إبراهيم بن سعد، فحدثني أنه سمع …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٢١، ح ١٥٤٥)الرواة والتخريج ↗1546- عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب، خرج إلى الشأم حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشأم، قال ابن عباس فقال عمر ادع لي المهاجرين الأولين، فدعاهم فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشأم فاختلفوا، فقال بعضهم قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال ارتفعوا عني، ثم قال ادعوا لي الأنصار، فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال ارتفعوا عني، ثم قال ادع لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف منهم عليه رجلان، فقالوا نرى أن ترجع بالناس، ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس، …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٢٢، ح ١٥٤٦)الرواة والتخريج ↗1547- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر خرج إلى الشام فلما جاء سرغ بلغه أن الوباء قد وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه". فرجع عمر بن الخطاب من سرغ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٢٣، ح ١٥٤٧)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟