البيانابحثاسألالموضوعات

الولد للفراش وللعاهر الحجر

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1143- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، قالت فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال ابن أخي، قد عهد إلى فيه، فقام عبد بن زمعة، فقال أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال سعد يا رسول الله، ابن أخي، كان قد عهد إلى فيه، فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "هو لك يا عبد بن زمعة، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم "الولد للفراش، وللعاهر الحجر، ثم قال لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم "احتجبي منه، لما رأى من شبهه بعتبة، فما رآها حتى لقي الله".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٢٣، ح ١١٤٣)الرواة والتخريج ↗

1144- عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الولد للفراش، وللعاهر الحجر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٢٤، ح ١١٤٤)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟