ما جاء في الخطبة
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1034- عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "لا يبع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، إلا أن يأذن له". - وفي رواية: "لا يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب بعضكم على خطبة بعض". - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى يدعها الذي خطبها أول مرة، أو يأذن له". - وفي رواية: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يبيع حاضر لباد، وكان يقول: لا تلقوا البيوع، ولا يبع بعض على بيع بعض، ولا يخطب أحدكم، أو أحد، على خطبة أخيه، حتى يترك الخاطب الأول، أو يأذن له فيخطب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٠٧، ح ١٠٣٤)الرواة والتخريج ↗1035- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٠٨، ح ١٠٣٥)الرواة والتخريج ↗1036- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ "أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرا، توفي بالمدينة، قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، قال: سأنظر في أمري، فلبثت ليالي، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، فصمت أبو بكر، فلم يرجع إلي شيئا، فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبثت ليالي، ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر، فقال: لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك؟ قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها، …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٠٩، ح ١٠٣٦)الرواة والتخريج ↗1037- عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: "ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها، فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها، فدخل عليها، فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد أعذتك مني، فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك. فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ، حتى جلس في سقيفة بني ساعدة، هو وأصحابه، ثم قال: اسقنا يا سهل، فخرجت لهم بهذا القدح، فأسقيتهم فيه. فأخرج لنا سهل ذلك القدح، فشربنا منه، قال: ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك، فوهبه له".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١١٠، ح ١٠٣٧)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟