نكاح الأبكار
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1031- عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: "هلك أبي، وترك سبع بنات، أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيبا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم، فقال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟ قال: فقلت له: إن عبد الله هلك، وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: بارك الله لك، أو قال خيرا". - وفي رواية: "قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل نكحت؟ قلت: نعم، قال: أبكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، قتل أبي يوم أحد، وترك سبع بنات، وكرهت أن أجمع إليهم خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن، وتقيم عليهن، قال: أصبت".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٠٣، ح ١٠٣١)الرواة والتخريج ↗1032- عن شعبة، عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: "تزوجت، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ما تزوجت؟ قال: قلت: تزوجت ثيبا، فقال: ما لك وللعذارى ولعابها". قال شعبة: فذكرت ذلك لعمرو بن دينار، فقال: سمعت جابرا، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أفهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٠٤، ح ١٠٣٢)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟