البيانابحثاسألالموضوعات

الوقوف بعرفة

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

957- عن عامر الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي، قال: "جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في الموقف، فقلت: جئت، يا رسول الله، من جبلي طيئ، أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله، ما تركت من حبل إلا وقفت عليه، هل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدرك معنا هذه الصلاة، وأتى عرفات قبل ذلك، ليلا، أو نهارا، تم حجه، وقضى تفثه". (*) وفي رواية: "عن عروة بن مضرس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو بجمع، فقلت: يا رسول الله، هل لي من حج؟ فقال: من صلى معنا هذه الصلاة، في هذا المكان، ووقف معنا هذا الموقف حتى يفيض، أفاض قبل ذلك من عرفات، ليلا، أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٢٤، ح ٩٥٧)الرواة والتخريج ↗

958- عن عروة بن الزبير، قال: كانت العرب تطوف بالبيت عراة، إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، كانوا يطوفون عراة، إلا أن تعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات، قال هشام: فحدثني أبي عن عائشة قالت: الحمس هم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}، قالت: كان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون: لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت: {أفيضوا من حيث أفاض الناس} رجعوا إلى عرفات.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٢٥، ح ٩٥٨)الرواة والتخريج ↗

959- عن محمد بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، قال: "أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه، يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس، بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه ها هنا". وكانت قريش تعد من الحمس.(1). - وفي رواية: "ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة مع الناس، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه ها هنا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف بعرفة سنيه التي كان بها".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٢٦، ح ٩٥٩)الرواة والتخريج ↗

960- عن سالم بن عبد الله، أنه قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف: أن لا يخالف عبد الله بن عمر في شيء من أمر الحج، قال: فلما كان يوم عرفة، جاءه عبد الله بن عمر حين زالت الشمس، وأنا معه، فصاح به عند سرادقه: أين هذا؟ فخرج عليه الحجاج، وعليه ملحفة معصفرة، فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: الرواح، إن كنت تريد السنة، فقال: أهذه الساعة؟ قال: نعم، قال: فأنظرني حتى أفيض علي ماء، ثم أخرج، فنزل عبد الله حتى خرج الحجاج، فسار بيني وبين أبي، فقلت له: إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم، فاقصر الخطبة، وعجل الصلاة(1)، قال: فجعل ينظر إلى عبد الله بن عمر كيما يسمع ذلك منه، فلما رأى ذلك عبد الله، قال: صدق سالم. - وفي رواية "عن سالم بن عبد الله، أن عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج أن يأتم بعبد الله …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٢٧، ح ٩٦٠)الرواة والتخريج ↗

961- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ "أن رجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فوقصته ناقته، وهو محرم، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا". - وفي رواية: "أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو محرم، فوقع من ناقته، فأوقصته، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغسل بماء وسدر، وأن يكفن في ثوبين، وقال: لا تمسوه بطيب، خارج رأسه". قال شعبة: ثم إنه حدثني به بعد ذلك، فقال: خارج رأسه، أو وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا. - وفي رواية: "أن رجلا أوقصته راحلته، وهو محرم، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، ولا وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٢٨، ح ٩٦١)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟