البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٢٦، ح ٩٥٩)

عن محمد بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، قال:

"أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه، يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس، بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه ها هنا". وكانت قريش تعد من الحمس.(1). - وفي رواية: "ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة مع الناس، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه ها هنا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف بعرفة سنيه التي كان بها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3462- عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير بن مطعم، قال: «أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه، يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا» (1). وكانت قريش تعد من الحمس (2). - وفي رواية: «ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، واقفا بعرفة مع الناس، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف بعرفة سنيه التي كان بها» (3). أخرجه الحميدي (569). وأحمد 4/ 80 (16857 و16858). والدارمي (2009) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«البخاري» 2/ 162 (1664) قال: حدثنا علي بن عبد الله (ح) وحدثنا مسدد. و«مسلم» 4/ 44 (2928) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد. و«النسائي» 5/ 255، وفي «الكبرى» (3995) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«ابن خزيمة» (3060) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء. وفي (3061) قال: حدثناه المخزومي. و«ابن حبان» (3849) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا زياد بن أيوب الطوسي. جميعهم (الحميدي، عبد الله بن الزبير، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يوسف، وعلي، ومسدد بن مسرهد، وأبو بكر، وعمرو الناقد، وقتيبة، وعبد الجبار، والمخزومي، سعيد بن عبد الرحمن، وزياد) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: والأحمس الشديد على دينه، وكانت قريش تسمى الحمس، وكان الشيطان قد استهواهم، فقال لهم: إنكم إن عظمتم غير حرمكم، استخف الناس بحرمكم، فكانوا لا يخرجون من الحرم. ـ وفي رواية المخزومي، قال ابن خزيمة: حدثناه المخزومي، وقال: «عن محمد بن جبير، عن أبيه»، وقال: «فما له خرج من الحرم، وكانت قريش لا تجاوز الحرم، تقول: نحن أهل الله، لا نخرج من الحرم»، ولم يقل: «كان يقف بعرفة سنيه التي كان بها».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) قوله: «وكانت قريش تعد من الحمس»، القائل هو سفيان بن عيينة، كما جاء مصرحا باسمه في رواية البزار، والطبراني. (3) اللفظ لابن خزيمة (3060). (1) المسند الجامع (3105)، وتحفة الأشراف (3193)، وأطراف المسند (2068). والحديث؛ أخرجه البزار (3423)، وأبو عوانة (3476 و3477)، والطبراني (1556)، والبيهقي 5/ 113.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن جبير بن

(1) - محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي، أبو سعيد، ثقة عارف بالنسب، من الثالثة، مات على رأس المئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن : (2) 2995 - محمد بن جبير بن مطعم، النوفلي. • قال الدارقطني: لا يثبت سماعه من عثمان. «العلل» 1 174. (3) 3822- محمد بن جبير بن مطعم النوفلي, أبو سعيد المدني. 3823- محمد بن جحادة الأودي الكوفي، ويقال: الأيامي

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٢١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٦٢، ح ١٦٦٤)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٩٤، ح ١٢٢٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗