ما جاء في البكاء على الميت
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
626- عن عبد الله بن عمر، أن حفصة بكت على عمر، فقال: مهلا يا بنية، ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦٠، ح ٦٢٦)الرواة والتخريج ↗627- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الميت يعذب ببكاء الحي".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦١، ح ٦٢٧)الرواة والتخريج ↗628- عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: كنت جالسا إلى جنب ابن عمر، ونحن ننتظر جنازة أم أبان بنت عثمان، وعنده عمرو بن عثمان، فجاء ابن عباس يقوده قائد، فأراه أخبره بمكان ابن عمر، فجاء حتى جلس إلى جنبي، فكنت بينهما، فإذا صوت من الدار، فقال ابن عمر (كأنه يعرض على عمرو أن يقوم فينهاهم): سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت ليعذب ببكاء أهله، قال: فأرسلها عبد الله مرسلة(1). فقال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، حتى إذا كنا بالبيداء(2)، إذا هو برجل نازل في شجرة، فقال لي: اذهب فاعلم لي من ذاك الرجل، فذهبت فإذا هو صهيب، فرجعت إليه، فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك، وإنه صهيب، قال: مره فليلحق بنا، فقلت: إن معه أهله، قال: وإن كان معه أهله (وربما قال أيوب: مره فليلحق بنا) فلما …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦٢، ح ٦٢٨)الرواة والتخريج ↗629- عن عروة، قال: ذكر عند عائشة قول ابن عمر: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت: رحم الله أبا عبد الرحمن، سمع شيئا فلم يحفظه. "إنما مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة يهودي، وهم يبكون عليه، فقال: أنتم تبكون، وإنه ليعذب".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦٣، ح ٦٢٩)الرواة والتخريج ↗630- عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة، وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: إن الميت ليعذب ببكاء الحى، فقالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي أو أخطأ. "إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها، فقال: إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦٤، ح ٦٣٠)الرواة والتخريج ↗631- عن عروة بن الزبير، قال: ذكر عند عائشة؛ أن ابن عمر يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله عليه، فقالت: وهل، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه، وإن أهله ليبكون عليه الآن، وذاك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب يوم بدر، وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول، وقد وهل، إنما قال: إنهم ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى}، {وما أنت بمسمع من في القبور}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦٥، ح ٦٣١)الرواة والتخريج ↗632- عن عمرة، أنها سمعت عائشة تقول: "لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن، قالت: وأنا أنظر من صائر الباب، (شق الباب)، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن يذهب فينهاهن، فذهب، فأتاه فذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن يذهب فينهاهن، فذهب، ثم أتاه فقال: والله لقد غلبننا يا رسول الله، قالت: فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اذهب فاحث في أفواههن من التراب، قالت عائشة: فقلت أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦٦، ح ٦٣٢)الرواة والتخريج ↗633- عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت: "أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة، ألا ننوح، فما وفت منا امرأة، إلا خمس: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ، أو ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦٧، ح ٦٣٣)الرواة والتخريج ↗634- عن حفصة، عن أم عطية قالت: "بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقرأ على: {أن لا يشركن بالله شيئا} ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة منا يدها، فقالت: فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها، فلم يقل شيئا، فذهبت ثم رجعت، فما وفت امرأة إلا أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، امرأة معاذ - أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٦٨، ح ٦٣٤)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟