ما يقال عند المصيبة
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
622- عن أبي عثمان، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال: "أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه إن ابنا لي قبض فائتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع (قال: حسبته أنه قال كأنها شن)، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥٦، ح ٦٢٢)الرواة والتخريج ↗623- عن ثابت، قال: حدثنا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، قال: ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين، يقال له: أبو سيف، بالمدينة، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه، وانطلقت معه، فانتهيت إلى أبي سيف، وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فقلت: يا أبا سيف، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا بالصبي، فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥٧، ح ٦٢٣)الرواة والتخريج ↗624- عن شقيق بن سلمة أبي وائل، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا حضرتم المريض، أو الميت، فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت، فأعقبني الله من هو خير لي منه، محمدا صلى الله عليه وسلم ".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥٨، ح ٦٢٤)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟