البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥٦، ح ٦٢٢)

عن أبي عثمان، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال:

"أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه إن ابنا لي قبض فائتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع (قال: حسبته أنه قال كأنها شن)، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اسامه بن زيد

(1) - أسامة بن زيد بن أسلم، العدوي مولاهم، المدني، ضعيف من قبل حفظه، من السابعة، مات في خلافة المنصور. (ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: أسامة بن زيد بن أسلم المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (7051). ـ قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أسامة بن زيد بن أسلم، ضعيف الحديث. «تاريخه» 3/2/339. (2) - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير، أبو محمد، وأبو زيد، صحابي مشهور، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين، بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد، المدني، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين. (خت م 4). ضعيف. _فوائد/__________ ـ قلنا إسناده ضعيف؛ أسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (394)#.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣٤٣) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗