البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

زاد المعاد في هدي خير العباد

ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)

تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط · مؤسسة الرسالة · ١٤٠٧هـ · نص مشروع OpenITI

نتن الإبط وإذا جلس في طبيخه نفع من خواريج المقعدة والرحم ومن استرخاء المفاصل وإذا صب على كسور العظام التي لم تلتحم نفعها ويجلو قشور الرأس وقروحه الرطبة وبثوره ويمسك المتساقط ويسوده وإذا دق ورقة وصب عليه ماء يسير وخلط به شيء من زيت أو دهن الورد وضمد به وافق القروح الرطبة والنملة والحمرة والأورام الحادة والشرى والبواسير وحبه نافع من نفث الدم العارض في الصدر والرئة دابغ للمعدة وليس بضار للصدر ولا الرئة لجلاوته وخاصيته النفع من استطلاق البطن مع السعال وذلك نادر في الأدوية وهو مدر للبول نافع من لدغ المثانة وعض الرتيلاء ولسع العقارب والتخلل بعرقه مضر فليحذر وأما الريحان الفارسي الذي يسمى الحبق فحار في أحد القولين ينفع شمه من الصداع الحار إذا رش عليه الماء ويبرد ويرطب بالعرض وبادر في الآخر وهل هو رطب أو يابس على قولين والصحيح ان فيه من الطبائع الأربع ويجلب النوم وبزره حابس للإسهال الصفراوي ومسكن للمغص مقو للقلب نافع للأمراض السوداوية رمان قال تعالى فيهما فاكهة ونخل ورمان ويذكر عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا مامن رمان من رمانكم هذا إلا وهو ملقح بحبة من رمان الجنة والموقوف اشبه وذكر حرب وغيره عن علي أنه قال رطب جيد للمعدة مقو لها بما فيه من قبض لطيف نافع للحلق والصدر والرئة جيد للسعال وماؤه ملين للبطن يغدو البدن غذاء فاضلا يسيرا سريع التحليل لرقته ولطافته ويولد حرارة

زاد المعاد في هدي خير العباد · الجزء ٤ · ص ٣١٥

الإحالة: (ابن القيم، ت ٧٥١هـ: ٤/٣١٥)