سورة الرعد › قال الله تعالى: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [الرعد: 14] هذا مثل ضربه الله، أي هذا الذي يدعو من دون الله هذا الوثن وهذا الحجر، لا يستجيب له بشيء أبدا، ولا يسوق إليه خيرا، ولا يدفع عنه سوءا، حتى يأتيه الموت، كمثل هذا الذي بسط ذراعيه إلى الماء ليبلغ فاه ولا
وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا به محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه} [الرعد: 14] " وليس الماء ببالغ فاه ما قام باسطا كفيه لا يقبضهما {وما هو ببالغه، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [الرعد: 14] قال: «هذا مثل ضربه الله لمن اتخذ من دون الله إلها أنه غير نافعه، ولا يدفع عنه سوءا حتى يموت على ذلك»