سورة الرعد › وقوله {وطمعا} [الأعراف: 56] يقول: وطمعا للمقيم أن يمطر فينتفع، كما
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا} [الرعد: 12] يقول: «خوفا للمسافر في أسفاره، يخاف أذاه ومشقته، وطمعا للمقيم، يرجو بركته ومنفعته، ويطمع في رزق الله» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {خوفا وطمعا} [الأعراف: 56] «خوفا للمسافر، وطمعا للمقيم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٧٥