البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا، وينشئ السحاب الثقال. ويسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته، ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء، وهم يجادلون في الله، وهو شديد المحال} [الرعد: 13] يقول تعالى ذكره: {هو الذي يريكم البرق} [الرعد: 12] يعني أن الرب هو الذي

يري عباده البرق، وقوله: {هو} [البقرة: 29] كناية اسمه جل ثناؤه، وقد بينا معنى البرق فيما مضى، وذكرنا اختلاف أهل التأويل فيه، بما أغنى عن إعادته في هذا PageEndV13P475 الموضع. وقوله {خوفا} [الأعراف: 56] يقول: خوفا للمسافر من أذاه وذلك أن البرق الماء في هذا الموضع، كما حدثني المثنى، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا موسى بن سالم أبو جهضم مولى ابن عباس، قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن البرق، فقال: " البرق: الماء "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٤٧٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٣/٤٧٥)