سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى {ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب} [هود: 110] يقول تعالى ذكره مسليا نبيه في تكذيب مشركي قومه إياه فيما أتاهم به من عند الله بفعل بني إسرائيل بموسى فيما أتاهم به من عند الله، يقول له
وإنجائه المصدق به. {وإنهم لفي شك منه مريب} [هود: 110] يقول: وإن المكذبين به منهم لفي شك من حقيقته أنه من عند الله مريب، يقول: يريبهم فلا يدرون أحق هو أم باطل، ولكنهم فيه ممترون.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٥٩٣