البيانابحثاسألالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب} [هود: 62] يقول تعالى ذكره: قالت ثمود لصالح نبيهم: {يا صالح قد كنت فينا مرجوا} [هود: 62] أي كنا نرجو أن تكون فينا سيدا {قبل هذا} [هود: 49] القول الذي قلته

لنا من أنه مالنا من إله غير الله {أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا} [هود: 62] يقول: أتنهانا أن نعبد الآلهة التي كانت آباؤنا تعبد {وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب} [هود: 62] يعنون أنهم لا يعلمون صحة ما يدعوهم إليه من توحيد الله، وأن الألوهة لا تكون إلا له خالصا. وقوله {مريب} [هود: 62] أي يوجب التهمة من أربته فأنا أريبه إرابة، إذا فعلت به فعلا يوجب له الريبة، ومنه قول الهذلي: [البحر الرجز] كنت إذا أتوته من غيب %~% يشم عطفي ويبز ثوبي

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٤٥٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٢/٤٥٤)