سورة يونس › القول في تأويل قوله تعالى: {قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به} [يونس: 16] يقول تعالى ذكره لنبيه معرفه الحجة على هؤلاء المشركين الذين قالوا له ائت بقرآن غير هذا أو بدله: قل لهم يا محمد {لو شاء الله ما تلوته عليكم} [يونس: 16] أي ما تلوت هذا القرآن عليكم أيها الناس بأن
لقيت لما لم يمكنه أن يحولها ألفا لسكون التاء فيلتقي ساكنان. وقال: زعم يونس أن نسا ورضا لغة معروفة، قال الشاعر: [البحر الطويل] وأبنيت بالأعراض ذا البطن خالدا %~% نسا أو تناسى أن يعد المواليا وروي عن ابن عباس في قراءة ذلك أيضا رواية أخرى، وهي ما حدثنا به المثنى، قال: ثنا المعلى بن أسد، قال: ثنا خالد عن حنظلة، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ: «قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أنذرتكم به» والقراءة التي لا أستجيز أن تعدوها هي القراءة التي عليها قراء الأمصار: {لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به} [يونس: 16] بمعنى: ولا أعلمكم به، ولا أشعركم به