البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة يونس › القول في تأويل قوله تعالى: {قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به} [يونس: 16] يقول تعالى ذكره لنبيه معرفه الحجة على هؤلاء المشركين الذين قالوا له ائت بقرآن غير هذا أو بدله: قل لهم يا محمد {لو شاء الله ما تلوته عليكم} [يونس: 16] أي ما تلوت هذا القرآن عليكم أيها الناس بأن

وكان بعض البصريين يقول: لا وجه لقراءة الحسن هذه لأنها من «أدريت» مثل «أعطيت» ، إلا أن لغة بني عقيل «أعطأت» يريدون «أعطيت» ، تحول الياء ألفا، قال الشاعر: [البحر الطويل] لقد آذنت أهل اليمامة طيئ %~% بحرب كناصاة الأغر المشهر يريد كناصية؛ حكي ذلك عن المفضل. وقال زيد الخيل: [البحر الطويل] لعمرك ما أخشى التصعلك ما بقا على الأرض قيسي يسوق الأباعرا فقال «بقا» . وقال الشاعر: [البحر الكامل] لزجرت قلبا لا يريع لزاجر %~% إن الغوي إذا نها لم يعتب يريد «نهي» قال: وهذا كله على قراءة الحسن، وهي مرغوب عنها، قال: وطيئ تصير كل ياء انكسر ما قبلها ألفا، يقولون: هذه جاراة، وفي الترقوة: ترقاة، والعرقوة: عرقاة، قال: وقال بعض طيئ: قد لقت فزارة، حذف الياء من

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ١٤٠

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٢/١٤٠)