سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين}
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ثمانية أزواج من الضأن} [الأنعام: 143] اثنين ومن المعز اثنين الآية، «إن كل هذا لم أحرم منه قليلا ولا كثيرا، ذكرا ولا أنثى» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {من الضأن} [الأنعام: 143] اثنين ومن المعز اثنين قال: سلهم {آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين} [الأنعام: 143] ؟ أي لم أحرم من هذا شيئا. {بعلم إن كنتم صادقين} [الأنعام: 143] فذكر من الإبل والبقر نحو ذلك " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {ثمانية أزواج} [الأنعام: 143] " في شأن ما نهى الله عنه من البحيرة حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {ثمانية أزواج} [الأنعام: 143] قال: " هذا في شأن ما نهى الله عنه من البحائر والسيب