سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} [الأنعام: 141] اختلف أهل التأويل في الإسراف الذي نهى الله عنه بهذه الآية، ومن المنهي عنه. فقال بعضهم: المنهي عنه: رب النخل والزرع والثمر، والسرف الذي نهى الله عنه في هذه الآية، مجاوزة القدر في العطية إلى
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، وغيره، عن سعيد بن المسيب، في قوله: {ولا تسرفوا} [الأنعام: 141] قال: «لا تمنعوا الصدقة فتعصوا» حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا محمد بن الزبرقان، قال: ثنا محمد بن عبيدة، عن محمد بن كعب: {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} [الأنعام: 141] ، " والسرف: أن لا يعطي في حق " PageEndV09P617 وقال آخرون: إنما خوطب بهذا السلطان: نهي أن يأخذ من رب المال فوق الذي ألزم الله ماله