سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون} [الأنعام: 137]
ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل PageEndV09P575 أولادهم شركاؤهم ليردوهم} [الأنعام: 137] : «زينوا لهم، من قتل أولادهم» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {قتل أولادهم شركاؤهم} [الأنعام: 137] : «شياطينهم يأمرونهم أن يئدوا أولادهم خيفة العيلة» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم} [الأنعام: 137] الآية، قال: «شركاؤهم زينوا لهم ذلك» ، {ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون} [الأنعام: 112] حدثني يونس، قال: أخبرنا وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم} [الأنعام: 137] قال: «شياطينهم التي عبدوها زينوا لهم قتل أولادهم» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم} [الأنعام: 137] : «أمرتهم الشياطين أن يقتلوا البنات» وأما