سورة الأنعام › وأما قوله: {وضل عنكم ما كنتم تزعمون} [الأنعام: 94] فإنه يقول: وحاد عن طريقكم ومنهاجكم ما كنتم من آلهتكم تزعمون أنه شريك ربكم، وأنه لكم شفيع عند ربكم، فلا يشفع لكم اليوم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٩ · ص ٤٢٠
التفسير
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)
ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI
سورة الأنعام › وأما قوله: {وضل عنكم ما كنتم تزعمون} [الأنعام: 94] فإنه يقول: وحاد عن طريقكم ومنهاجكم ما كنتم من آلهتكم تزعمون أنه شريك ربكم، وأنه لكم شفيع عند ربكم، فلا يشفع لكم اليوم
الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٩/٤٢٠)