سورة الأنعام › القول في تأويل قوله تعالى: {ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين} [الأنعام: 7] وهذا إخبار من الله تعالى ذكره نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء القوم الذين يعدلون بربهم الأوثان والآلهة والأصنام. يقول تعالى ذكره: وكيف
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: {كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم} [الأنعام: 7] قال: «فمسوه ونظروا إليه لم يصدقوا به» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم} [الأنعام: 7] يقول: " فعاينوه معاينة لقال الذين كفروا: {إن هذا إلا سحر مبين} [المائدة: 110] حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم} [الأنعام: 7] يقول: «لو نزلنا من السماء صحفا فيها كتاب فلمسوه بأيديهم، لزادهم ذلك تكذيبا» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس} [الأنعام: 7] : الصحف حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن PageEndV09P160 قتادة، في قوله: {في قرطاس} [الأنعام: 7] يقول: في صحيفة، {فلمسوه بأيديهم} [الأنعام: 7] لقال الذين كفروا: {إن هذا إلا سحر مبين} [المائدة: 110]