سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة} [النساء: 92] يعني جل ثناؤه بقوله: {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق} [النساء: 92] وإن كان القتيل الذي قتله المؤمن خطأ من قوم بينكم أيها المؤمنون وبينهم ميثاق: أي عهد وذمة، وليسوا
قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أنه قال: «دية اليهودي والنصراني أربعة آلاف، والمجوسي ثمانمائة» حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا عبد الملك، عن عطاء , مثله حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، في قوله: {فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين} [النساء: 92] الصيام لمن لا يجد رقبة، وأما الدية فواجبة لا يبطلها شيء "